أهم الاخبار
فرعون يطلق حملة "لبنان الحياة" ويعلن عن "يوم السياحة اللبنانيّة"
18 May 2014
news

أطلق وزير السياحة ميشال فرعون خطّة وزارة السياحة اللبنانيّة التي تحمل عنوان "لبنان الحياة" Live Love Lebanon وتتضمّن مجموعة كبيرة من الرزم والبرامج السياحيّة بالإضافة الى إنشاء موقع الكتروني جديد للوزارة وتطوير مواقع الكترونيّة خاصّة والاعتماد على مواقع التواصل الاجتماعي لتسويق لبنان.

كما أعلن فرعون، في احتفالٍ أقامته وزارة السياحة في نادي اليخوت في بيروت، عن قرارٍ اتخذته الوزارة ويقضي بتحديد يوم الثامن عشر من أيّار لهذا العام، وكلّ ثالث أحد من هذا الشهر من كلّ سنة، "يوم السياحة اللبنانيّة" و"نُعلن فيه عن إطلاق موسم السياحة والاصطياف، ونخصّصه للنشاطات السياحيّة المتفرّقة، ونطلق فيه جوائز خاصة بالقطاع لتكريم المؤسسات التي تقوم بعمل نوعي على صعيد الفنادق والمطاعم ووكالات السفر وغيرها، على أن تكون بداية هذه الجوائز السياحيّة في العام 2015".

وحضر الحفل السيّدة لمى سلام، ممثلةً رئيس الحكومة تمام سلام، وزير الإعلام رمزي جريج، وزير الدولة لشؤون التنمية الإداريّة نبيل دو فريج، الاستاذ فرج كرباج ممثلاً الوزير سجعان القزي، النواب نعمة الله أبي نصر، سيرج طور سركيسيان وجمال الجراح، ممثل قائد الجيش العقيد الركن الطيّار فادي لبكي، ممثل مدير عام قوى الأمن الداخلي العميد ماجد طربيه، رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي روجيه نسناس، مدير عام الوزارة ندى السردوك، رئيس غرفة التجارة والصناعة في بيروت وجبل لبنان محمد شقير، رئيس جمعيّة الصناعيين فادي الجميّل، رئيس جمعيّة تراخيص الامتيازات شارل عربيد، أمين عام اتحاد المؤسسات السياحيّة جان بيروتي، رئيس نقابة أصحاب الشقق المفروشة زياد اللبان وممثلين عن القطاع السياحي وشخصيّات فنيّة وإعلاميّة واجتماعيّة.  

وألقى فرعون كلمة في الاحتفال، الذي عرضت فيه الحملة الإعلانيّة الجديدة للوزارة، وجاء فيها: "مساء الخير من بيروت التي تستعيد نبض الحياة. وتحيّة لكلّ المناطق اللبنانيّة التي جئنا اليوم نحمل لها الأمل بموسم سياحي واصطيافي واعد.

وتحيّة لكم ولجميع من آمن بلبنان الحياة، سواء كان مقيماً أو مغترباً، مهما كان انتماؤه السياسي والحزبي والطائفي. لبنان الحضارة والثقافة والعلم، لبنان الحرية والديمقراطية، لبنان الجمال، جمال الطبيعة وجمال الانسان، لبنان المنفتح على نفسه وعلى محيطه وعلى العالم، لبنان الحوار الدائم والمختلف العناوين، من دون عقدة، لما فيه خير الإنسان والدولة، لبنان السلام واحترام البيئة، لبنان الذي وصفه البابا يوحنا بولس الثاني بالرسالة الى العالم.

فالسياحة جزء لا ينفصل من ثقافة الحياة التي نتمسّك بها، والتي تشمل الانفتاح والحوار الثقافي والتمسّك بتراث لبنان الجامع بين الشرق والغرب. كما أنّها مكوّن أساس في الاقتصاد اللبناني المبني في جزءٍ كبيرٍ منه على الخدمات.

حين كُلّفنا بوزارة السياحة كانت عيننا على العمل وقلبنا على الأمن. وقد عملت الحكومة، منذ ولادتها، على تحصين الأمن ونجحت الخطط التي وضعتها في أكثر من منطقة، حتى بات الأمن في لبنان اليوم أفضل بكثير من دول يعتمد اقتصادُها على السياحة.

وهنا لا يمكنني إلا أن أؤكد على الدعم الذي نلقاه من فخامة رئيس الجمهوريّة ومن قبل حكومة المصلحة الوطنية ورئيسها تمام سلام التي خصّت السياحة بفقرة ببيانها الوزاري ينصّ على "تحريك القطاعات الاقتصادية الرئيسية وفي مقدمتها قطاع السياحة التي تعاني من تدهور كبير".

وقد عَمِلت حكومتُنا منذ ثلاثة أشهر على تحصين الأمن وعينها على الاستحقاق الرئاسي وعلى المشاكل الاجتماعيّة وعلى تحريك عجلة السياحة التي تحمل أهمية كبيرة على صعيد الانتاج وفرص العمل ومداخيل المناطق وخزينة الدولة، وهي بوصلة تؤثر أيضاً على معنويات المواطنين. فإذا كان الأمن واجب أساسي للحكومة فهو أيضاً في خدمة المواطنين والمجتمع والحرية والديمقراطية والاقتصاد والسياحة.

وحين كُلّفنا بوزارة السياحة كان هدفنا أن نحقّق الكثير في حكومة مفترض ألا يتعدّى عمرها أكثر من مئة يوم. من هنا، وضعنا أولويّات وانطلقنا في العمل وحرقنا الكثير من المراحل. وأعتقد أنّ ما وصلنا إليه كان يحتاج لأشهر، خصوصاً أنّنا بدأنا نستعيد الثقة بالسياحة اللبنانيّة مع بدء ارتفاع نسبة الحجوزات في الفنادق وفي شركات السفر وعودة الحيويّة الى القطاع السياحي.

لقد قطعنا، في أسابيع قليلة، مرحلة طويلة. خرجنا من الإحباط الى الأمل. عادت الابتسامة الى وجوه الكثير من المستثمرين في القطاع السياحي. ونأمل أن تتحوّل الابتسامة الى ارتياحٍ دائم، علماً أنّ البعض، خصوصاً من أبناء هذا القطاع، كان يشكّك بقدرتنا على تحقيق هذا الإنجاز.

يجمعنا اليوم لبنان الحياة. تجمعنا السياحة بعد أن فرّقت بين كثيرين منّا السياسة. واخترنا أن ندعوكم اليوم، وخصوصاً وسائل الإعلام التي لديها مسؤوليّة كبيرة بالترويج لوجه لبنان السياحي، لنعلن عن حملة Live Love Lebanon "لبنان الحياة" التي كانت نتيجة جهود وزارة السياحة، بالتعاون مع هيئات من المجتمع المدني والقطاع الخاص، بهدف تطوير بعض الآليّات في خدمة القطاع في ظرف شهرين وخلق ديناميّة جديدة، وبالتعاون والدعم من شركة طيران الشرق الاوسط "الميدل إيست".

وتوصّلنا الى إنشاء موقع الكتروني جديد للوزارة يحمل اسم Live Love Lebanon، وهو استغرق جهداً كبيراً في مهلة قياسيّة، بالإضافة الى تطوير موقع خاص للسياحة المناطقيّة الذي يلقي الضوء على المعالم والمميّزات السياحيّة للمناطق والقرى اللبنانيّة وسيتمّ تطويره أكثر في المستقبل القريب، كما عملنا على حثّ القطاع الخاص على تطوير مواقع الكترونيّة حديثة سترى النور في الأسابيع القليلة المقبلة.

كذلك عملنا على تطوير عدد كبير من البرامج السياحيّة تشمل السياحة التقليديّة والسياحة البيئيّة وبرامج أخرى منوّعة وقيمتها تحت الألف دولار لستّة أيام وبرامج لتمضية ثلاثة أيّام للسيّاح والمقيمين.

كما اخترنا برامج سياحيّة لمختلف الأذواق والمناطق، تشمل الفن والثقافة والطبيعة والمعالم الدينية والمهرجانات وحياة الليل وبعض ميزات لبنان مثل النبيذ، وهي بتصرّف السياحة الخارجيّة والداخليّة. الى جانب حملة تسويقيّة تفتح المجال للبنانيّين في العالم لأن يسوّقوا بلدهم تحت عنوان Live Love Lebanon عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أردناها بنفس الروحيّة الإيجابيّة لبعض الشباب الذين تحدّوا الاحباط في الـ 2012 والـ 2013 من خلال موقع Live Love Beirut وسوّقوا لتغليب صورة الإيمان بجمال لبنان على مخاطر التدهور الذي كان يشوّه هذه الصورة.

هذا التوجه سيتطوّر في السنوات المقبلة، كما سنعمل على تشجيع المناطق اللبنانيّة على تنظيم طاقاتها السياحيّة وتسويقها، لنفتح فرصاً لتطوير حركة اقتصاديّة وإنمائيّة في المناطق مبنيّة على المعالم والمميّزات الموجودة فيها.

إننا، وإذ نأمل ونؤمن بأنّ السياحة في سنة 2014 ستحمل الخير والنجاح، نعلن بأنّنا في وزارة السياحة اتخذنا قراراً بأن يكون يوم 18 ايّار 2014 وكل ثالث أحد من أيّار من كل سنة "يوم السياحة اللبنانيّة"، نعلن فيه عن إطلاق موسم السياحة والاصطياف، ونخصّصه للنشاطات السياحيّة المتفرّقة، ونطلق فيه جوائز خاصة بالقطاع لتكريم المؤسسات التي تقوم بعمل نوعي على صعيد الفنادق والمطاعم ووكالات السفر وغيرها، على أن تكون بداية هذه الجوائز السياحيّة في العام 2015.

وفي الختام، اسمحوا لي بأن أكرّر شكري لحضورِكم وشكري لمن تعاون معنا في الفترة الماضية وتحمّل ضغطَنا من أجل إنجازِ ما أنجزناه في فترة قياسيّة، داخل الوزارة وخارجِها، وخصوصاً المنظمات غير الحكوميّة والمتطوّعين وشركات الإعلانات والإعلاميّين الذين وضعوا وقتهم وجهدهم بتصرّف السياحة اللبنانيّة بحماسة كبيرة وشعور وطني. على أمل أن نجتمع دوماً حول الفرح والاحتفال، ومنها على الاستحقاق الرئاسي، ونبقى نحبّ لبنان ونعيش لبنان". 

الاسم
البريد الإلكتروني
التعليق
المزيد حول النصائح
Examination of travelers' luggage is carried out rapidly and courteously. All ordinary personal effects are exempt from customs duty.